نقد عقيدة العصمة
2014-02-26 10:30:20 (597) قراءة

 


نقد عقيدة العصمة

جاء في بحار الأنوار [ج25 ص350] حيث قيل للإمام الرضا، وهو الإمام الثامن من الأئمة المعصومين عند الشيعة: (أن في الكوفة قوماً يزعمون أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يقع عليه السهو في صلاته، فقال: كذبوا - لعنهم الله - أن الذي لا يسهو هو الله الذي لا إله إلا هو).

فتأمل يا رعاك الله رد الإمام الرضا الذي يدل على أن هذا القول إنما ظهر متأخراً عن عصر الأئمة.

[10375] 1 ـ محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن زرارة بن أعين قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): كأن الذي فرض الله تعالى على العباد عشر ركعات وفيهن القراءة وليس فيهن وهم، يعني سهواً، فزاد رسول الله صلى الله عليه وآله سبعاً، وفيهن الوهم وليس فيهن قراءة، فمن شك في الاوليين أعاد حتى يحفظ ويكون على يقين، ومن شك في الأخيرتين عمل بالوهم.

[الفقيه 128 | 605، أورده عن الكليني في الحديث 12 من الباب 13 من أبواب أعداد الفرائض].

[10376] 2 ـ ورواه ابن إدريس في آخر (السرائر) نقلا من كتاب حريز بن عبدالله، عن زرارة، وزاد: وإنما فرض الله كل صلاة ركعتين، وزاد رسول الله صلى الله عليه وآله سبعاً وفيهن الوهم وليس فيهن قراءة [مستطرفات السرائر: 74 | 18].

[10383] 9 ـ وعن علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن علي بن الحكم، عن ربيع بن محمد المسلي، عن عبدالله بن سليمان، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لما عرج برسول الله صلى الله عليه وآله نزل بالصلاة عشر ركعات، ركعتين ركعتين، فلما ولد الحسن والحسين عليهما السلام زاد رسول الله صلى الله عليه وآله سبع ركعات ـ إلى أن قال ـ وإنما يجب السهو فيما زاد رسول الله صلى الله عليه وآله؛ فمن شك في أصل الفرض الركعتين الأولتين استقبل صلاته. [الكافي 3: 487 | 2، أورده بتمامه في الحديث 14 من الباب 13، وأورد قطعة منه في الحديث 6 من الباب 21 من أبواب أعداد الفرائض].

[10415] 2 ـ محمد بن الحسن بإسناده عن سعد بن عبدالله، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن الحارث بن المغيرة النصري قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): إنا صلينا المغرب فسها الامام فسلم في الركعتين، فأعدنا الصلاة؟ فقال: ولم أعدتم؟ أليس قد انصرف رسول الله صلى الله عليه وآله في ركعتين فأتم بركعتين؟ ألا أتممتم؟![الفقيه 1: 230 | 1020].

[10417] 4 ـ وعنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين، عن فضالة، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي قال: صليت بأصحابي المغرب، فلما أن صليت ركعتين سلمت، فقال بعضهم: إنما صليت ركعتين، فأعدت فأخبرت أبا عبدالله (عليه السلام) فقال: لعلك أعدت؟ فقلت: نعم، فضحك ثم قال: إنما كأن يجزيك أن تقوم فتركع ركعة، أن رسول الله صلى الله عليه وآله سها فسلم في ركعتين، ثم ذكر حديث ذي الشمالين فقال: ثم قام فأضاف إليها ركعتين [التهذيب 2: 180 | 724، والاستبصار 1: 370 | 1409].

ورواه الكليني في الكافي [3: 351 | 3] عن الحسين بن محمد، عن عبدالله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن فضالة، مثله إلى قوله: فتركع ركعة.

[10420] 7 ـ وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن جميل قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن رجل صلى ركعتين ثم قام؟ قال: يستقبل، قلت: فما يروي الناس؟ فذكر حديث ذي الشمالين فقال: أن رسول الله صلى الله عليه وآله لم يبرح من مكانه، ولو برح استقبل [التهذيب 2: 345 | 1434].

[10423] 10 وعنه، عن فضالة، عن حسين، عن سماعة، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن رجل صلى ركعتين ثم قام فذهب في حاجته، قال: يستقبل الصلاة، قلت: فما بال رسول الله صلى الله عليه وآله لم يستقبل حين صلى ركعتين؟ فقال: أن رسول الله صلى الله عليه وآله لم ينتقل من موضعه [التهذيب 2: 346 | 1435].

[10424] 11 وعنه، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من حفظ سهوه فأتمه فليس عليه سجدتا السهو، فأن رسول الله صلى الله عليه وآله صلى بالناس الظهر ركعتين ثم سها، فقال له ذو الشمالين: يا رسول الله، أنزل في الصلاة شيء؟ فقال: وما ذاك؟ قال: إنما صليت ركعتين، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أتقولون مثل قوله؟ فقالوا: نعم، فقام فأتم بهم الصلاة، وسجد سجدتي السهو، قال: قلت أرأيت من صلى ركعتين وظن أنها أربع فسلم وانصرف ثم ذكر بعد ما ذهب أنه إنما صلى ركعتين؟ قال: يستقبل الصلاة من أولها، قال: قلت: فما بال رسول الله صلى الله عليه وآله لم يستقبل الصلاة، وإنما أتم لهم ما بقي من صلاته؟ فقال: أن رسول الله صلى الله عليه وآله لن يبرح من مجلسه، فأن كأن لم يبرح من مجلسه فليتم ما نقص من صلاته إذا كأن قد حفظ الركعتين الأولتين [التهذيب 2: 346 | 1438، والاستبصار 1: 369 | 1405، أورد صدره أيضاً في الحديث 4 من الباب 23 من هذه الأبواب. ورواه الكليني في الكافي 3: 355 | 1].

عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، مثله.

[10428] وعنه، عن موسى بن عمر بن يزيد، عن ابن سنان، عن أبي سعيد القماط، عن أبي عبدالله (عليه السلام) ـ في حديث ـ قال: إنما هو بمنزلة رجل سها فانصرف في ركعة أو ركعتين أو ثلاث من المكتوبة، فإنما عليه أن يبني على صلاته، ثم ذكر سهو النبي صلى الله عليه وآله [التهذيب 2: 355 | 1468، وأورده بتمامه في الحديث 11 من الباب 1 من أبواب القواطع].

[10429] وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن النعمان، عن سعيد الاعرج قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: صلى رسول الله صلى الله عليه وآله ثم سلم في ركعتين فسأله من خلفه: يا رسول الله، أحدث في الصلاة شيء؟ فقال: وما ذلك؟ قال: إنما صليت ركعتين، فقال: أكذلك يا ذا اليدين؟ وكأن يدعى ذو الشمالين، فقال: نعم، فبنى على صلاته فأتم الصلاة أربعا ـ إلى أن قال ـ وسجد سجدتين لمكان الكلام [التهذيب 2: 345 | 1433].

ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، مثله الكافي [3: 357 | 6].

[10430] 17 ـ وعنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن أبي جميلة، عن زيد الشحام قال: سألته عن رجل صلى العصر ست ركعات، أو خمس ركعات؟ قال: أن استيقن أنه صلى خمسا أو ستا فليعد ـ إلى أن قال ـ وأن هو استيقن أنه صلى ركعتين أو ثلاث ثم انصرف فتكلم فلا يعلم أنه لم يتم الصلاة فإنما عليه أن يتم الصلاة ما بقي منها، فأن نبي الله صلى الله عليه وآله صلى بالناس ركعتين ثم نسي حتى انصرف، فقال له ذو الشمالين: يا رسول الله، أحدث في الصلاة شيء؟ فقال: أيها الناس أصدق ذو الشمالين؟ فقالوا: نعم، لم تصل إلا ركعتين، فأقام فأتم ما بقي من صلاته [التهذيب 2: 352 | 1461، أورد صدره في الحديث 5 من الباب 14 وقطعة منه في الحديث 3 من الباب 19 من هذه الأبواب].

[10516] 9 ـ محمد بن الحسن بإسناده عن سعد، عن أبي الجوزاء، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام) قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله الظهر خمس ركعات ثم انفتل، فقال له القوم: يا رسول الله، هل زيد في الصلاة شيء؟ قال: وما ذاك؟ قال: صليت بنا خمس ركعات، قال: فاستقبل القبلة وكبر وهو جالس ثم سجد سجدتين ليس فيهما قراءة ولا ركوع ثم سلم، وكأن يقول: هما المرغمتان[التهذيب 2: 349 | 1449، والاستبصار 1: 377 | 1432].

[10569] 5 ـ وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران قال: سألته عن رجل نسي أن يصلي الصبح حتى طلعت الشمس؟ قال: يصليها حين يذكرها، فأن رسول الله صلى الله عليه وآله رقد عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس ثم صلاّها حين استيقظ، ولكنه تنحى عن مكانه ذلك ثم صلى [الكافي 3: 294 | 8، وأورده في الحديث 1 من الباب 5 من هذه الأبواب].

[10570] 6 ـ محمد بن علي بن الحسين بإسناده في (التوحيد): عن علي بن أحمد بن عبدالله، عن أبيه، عن جده أحمد بن أبي عبدالله، عن علي بن الحكم، عن أبأن الاحمر، عن حمزة بن الطيار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) ـ في حديث ـ قال: أن الله أمر بالصلاة والصوم فنام رسول الله صلى الله عليه وآله عن الصلاة، فقال: أنا انيمك وأنا اوقظك (فاذا قمت) فصل ليعلموا إذا أصابهم ذلك كيف يصنعون، ليس كما يقولون: إذا نام عنها هلك، وكذلك الصيام أنا أمرضك وأنا أصحك فإذا شفيتك فاقضه [التوحيد: 413 | 10].

ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن الحكم، مثله (2) [الكافي 1: 126 | 4].

[10575] 2 ـ وبإسناده عن الحسن بن محبوب، عن الرباطي، عن سعيد الاعرج قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: أن الله أنام رسوله صلى الله عليه وآله عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس، ثم قام فبدأ فصلى الركعتين [اللتين]قبل الفجر ثم صلى الفجر، الحديث [الفقيه 1: 233 | 1031].

[10620] 1 ـ محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران قال: سألته عن رجل نسي أن يصلي الصبح حتى طلعت الشمس؟ قال: يصليها حين يذكرها، فأن رسول الله صلى الله عليه وآله رقد عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس ثم صلاها حين استيقظ، ولكنه تنحى عن مكانه ذلك ثم صلى [الكافي 3: 294 | 8، أورده في الحديث 5 من الباب 1 من هذه الأبواب].

" يقول عالمهم ابن بابويه أن الغلاة والمفوضة - لعنهم الله - ينكرون سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقولون: لو جاز أن يسهو في الصلاة لجاز أن يسهو في التبليغ لأن الصلاة فريضة كما أن التبليغ فريضة … وليس سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم كسهونا لأن سهوه من الله عز وجل وإنما أسهاه ليعلم أنه بشر مخلوق فلا يتخذ رباً معبوداً دونه، وليعلم الناس بسهوه حكم السهو. وكأن شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد يقول: أول درجة في الغلو نفي السهو عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم [من كتاب من لا يحضره الفقيه ج1ص 234].

وعن فقه الرضا: "... وكنت يوماً عن العالم عليه السلام ورجل سأله عن رجل سها فسلم فري الركعتين من المكتوبة ثم ذكر أنه لم يتم صلاته قال فليتمها وليسجد سجدتي السهو وقال عليه السلام: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلى يوماً الظهر فسلم في الركعتين. فقال ذو اليدين: يا رسول الله أمرت بتقصير الصلاة أم نسيت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للقوم: أصدق ذو اليدين؟ فقالوا: نعم يا رسول لم تصل إلا ركعتين فقام فصلى إليها ركعتين فقام فصلى إليها ركعتين ثم سلم وسجد سجدتي السهو [فقه الإمام الرضا ص 120، تحقيق مؤسسة آل البيت (ع)، ط 1، 1406 هـ].

محمد بن علي بن محبوب عن احمد عن الحسين عن فضالة عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام قال: اغتسل أبي من الجنابة، فقيل له: قد بقيت لمعة من ظهرك لم يصبها الماء، فقال له: ما كأن عليك لو سكت، ثم مسح تلك اللمعة بيده.

[تهذيب الأحكام في شرح المقنعة للشيخ المفيد رضوان الله عليه، تأليف شيخ الطائفة ابي جعفر محمد بن الحسن الطوسى قدر المتوفى 460 ه‍، الجزء الأول].

باب الاغسال وكيفية الغسل من الجنابة:

[2103] 1 ـ محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: اغتسل أبي من الجنابة فقيل له: قد أبقيت لمعة في ظهرك لم يصبها الماء، فقال له: ما كأن عليك لو سكت؟! ثم مسح تلك اللمعة بيده.

[الكافي 3: 45 | 15، كتاب وسائل الشيعة ج 2 - باب عدم وجوب إعلام الغير بخلل في الغسل، وحكم من نسي بعض العضو أو شك فيه ص 241 ـ 260].

(1108) 1 محمد بن علي بن محبوب عن أحمد عن الحسين عن فضالة عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام قال: اغتسل أبي من الجنابة، فقيل له: قد بقيت لمعة من ظهرك لم يصبها الماء فقال له: ما كأن عليك لو سكت، ثم مسح تلك اللمعة بيده [تهذيب الأحكام في شرح المقنعة للشيخ المفيد رضوان الله عليه، تأليف شيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسى قدر المتوفى 460 ه‍ الجزء الأول].

باب الاغسال وكيفية الغسل من الجنابة: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (ع) قال: اغتسل أبي من الجنابة. فقيل له: قد أبقيت لمعة في ظهرك لم يصبها الماء، فقال له: ما كأن عليك لو سكت، ثم مسح تلك اللمعة بيده [الفروع من الكافي - الجزء الثالث، تأليف: ثقة الإسلام أبي جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي رحمه الله، المتوفى سنة 328/ 329 ه‍ مع تعليقات نافعة مأخوذة من عدة شروح].

باب صفة الغسل والوضوء قبله وبعده والرجل يغتسل في مكان غير طيب، وما يقال عند الغسل وتحويل الخاتم عند الغسل:

1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبدالله عن أبي عبدالله عليه السلام قال: كأن رسول الله صلى الله عليه وآله يسلم على النساء ويرددن عليه السلام وكأن أمير المؤمنين عليه السلام يسلم على النساء وكأن يكره أن يسلم على الشابة منهن ويقول: أتخوف أن تعجبني صوتها فيدخل علي أكثر مما أطلب من الأجر [الأصول من الكافي - الجزء الثاني - كتاب العشرة - باب التسليم على النساء - تأليف ثقة الإسلام أبي جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي رحمه الله المتوفى سنة 328/ 329 ه‍ مع تعليقات نافعة مأخوذة من عدة شروح، وسائل الشيعة ج 20 ص 228 ـ ص 247].

16 كا: علي، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبدالله، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: كأن رسول الله صلى الله عليه وآله يسلم على النساء ويرددن عليه السلام، وكأن أمير المؤمنين عليه السلام يسلم على النساء وكأن يكره أن يسلم على الشابة منهن، ويقول: أتخوف أن تعجبني صوتها فيدخل علي أكثر مما أطلب من الأجر [بحار الانوار: ج40، باب 98: زهده وتقواه وورعه عليه السلام، كشف الغمة: 49 و 50].

[15685] 1 ـ محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبدالله، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كأن رسول الله صلى الله عليه وآله يسلم على النساء ويرددن عليه السلام، وكأن أمير المؤمنين (عليه السلام) يسلم على النساء وكأن يكره أن يسلم على الشابة منهن، ويقول: أتخوف أن يعجبني صوتها، فيدخل علي أكثر مما أطلب من الأجر [الكافي 2: 473 | 1، كتاب وسائل الشيعة ج 12، باب جواز تسليم الرجل على النساء، وكراهته على الشابة، وجواز ردهن عليه ص 54 ـ 78].

[14647] 4 ـ وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، وعنه، عن محمد بن الحسين، وعلي بن السندي والعباس كلهم، عن صفوان، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أن رسول الله صلى الله عليه وآله أقام بالمدينة عشر سنين لم يحج، ثم أنزل الله عليه: 

_PRINT

التعليقات

إضافة تعليق