أهل البيت يبايعون الصحابة
2014-03-18 16:54:08 (1626) قراءة
بقلم / منوع

 

 

 


أهل البيت يبايعون الصحابة



1) يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو يذكر بيعته لأبي بكر: "... فمشيت عنـد ذلك إلى أبـي بكر فبـايعته ونهضت في تلك الأحداث حتى زاغ الباطل وزهق وكانت (كلمة الله هي العليا و لو كره الكافرون)، فتولى أبو بكر تلك الأمور فيسر وسدد وقارب واقتصد، فصحبته مناصحاً، وأطعته فيما أطاع الله فيه جاهداً" [الغارات للثقفي (2/ 305)].

2) سئل الإمام علي: لم اختار المسلمون أبا بكر خليفة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وإماماً لهم؟ فأجاب عليه السلام بقوله: "إنا نرى أبا بكر أحق الناس بها، وإنه لصاحب الغار وثاني اثنين، وإنا لنعرف له سنّه، ولقد أمره رسول الله بالصلاة وهو حي" [شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد (1/332)، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت (ص:51)].

3) هل تعلم أن أمير المؤمنين علي قال: "أما بعد: لقـد بايعني الـقوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان، فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار إذا اجتمعوا على رجل فسموه إماماً كان ذلك لله رضا، فإن خرج منهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه، فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين، وولاه الله ما تولى".

4) على رضي الله عنه وقد دخل على الفاروق رضي الله عنه بعد وفاته وهو مسجى فيقول: "لوددت أن ألقى الله تعالى بصحيفة هذا المسجى.

وفي رواية: "إني لأرجو الله أن ألقى الله تعالى بصحيفة هذا المسجى" [الفصول المختارة، 58 إرشاد القلوب، 336 معاني الأخبار، 412 البحار، 10/296، 28/105].

5) عندما نقرأ في حديث أبي بصير مع المرأة التي جاءت إلى أبي عبد الله تسأل عن (أبي بكر وعمر) فقال لها: توليهما، قالت: فأقول لربي إذا لقيته أنك أمرتني بولايتهما؟ قال: نعم [الروضة من الكافي (8/101)].

6) مبايعة الحسن والحسين معاوية على السمع والطاعة ودعوتهما الناس إلى البيعة، قال المجلسي عن سفيان قال: أتيت الحسن لما بايع معاوية فوجدته بفناء داره وعنده رهط من قومه، فقلت له: السلام عليك يا مذل المؤمنين [مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصبهاني ص44 تنزيه الأنبياء 169بحار الأنوار (28/258 و44/57 و59 و62/237)].

7) لما تنازل الحسن لمعاوية وصالحه، نادى شيعة الحسين الذين قتلوا الحسين وغدروا به قائلاً: "يأهل الكوفة! ذهلت نفسي عنكم لثلاث: مقتلكم لأبي، وسلبكم ثقلي، وطعنكم في بطني، وإني قد بايعت معاوية فاسمعوا وأطيعوا، فطعنه رجل من بني أسد في فخذه فشقه حتى بلغ العظم [كشف الغمة540، الإرشاد للمفيد190، الفصول المهمة 162، مروج الذهب للمسعودي 431:1].

انظروا في كتبكم يا شيعة!

تأكيد أهل البيت:

1) قول علي رضي الله عنه: "لا أوتى برجل يفضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري" [الفصول المختارة، 167 الصراط المستقيم، 3/152 البحار، 10/417 الاختصاص، 128].

2) ومما قاله عنه وعن صاحبه عمر: "وكان أفضلهم في الإسلام كما زعمت، وأنصحهم لله ولرسوله الخليفة الصديق، والخليفة الفاروق، ولعمري إن مكانهما في الإسلام لعظيم، وإن المصاب بهما لجرح في الإسلام شديد، رحمهما الله وجزاهما بأحسن ما عملاً"[شرح نهج البلاغة للميثم 1/31 ط].

3) وجاء في نهج البلاغة من ثنائه على صاحبه قوله: (لله بلاء فلان - أي عمر - فقد قوّم الأود، وداوى العمد، خلَّف الفتنة، وأقام السنة، ذهب نقي الثوب، قليل العيب، أصاب خيرها، وسبق شرها، أدّى إلى الله طاعته واتقاه بحقه" [نهج البلاغة (2/505)].

4) وقال الحسن عليه السلام: "أرى والله معاوية خيراً لي من هؤلاء؛ يزعمون أنـهم لي شيعة، ابتغوا قتلي وأخذوا مالي، والله لأن آخذ من معاوية ما أحقن به من دمي وآمن به في أهلي خير من أن يقتلوني فيضيع أهل بيتي، والله لو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعوا بي إليه سلماً، ووالله لأن أسالمه وأنا عزيز خير من أن يقتلني وأنا أسير"[الاحتجاج 2/10].

 

 

_PRINT

التعليقات

إضافة تعليق