الشيعة : تعريف وأقوال
2014-02-25 12:12:06 (3186) قراءة

 

 

 

الشيعة :  تعريف  وأقوال . .

 

شريف بن علي الراجحي

 

                                                                                                                                    

بسم الله الرحمن الرحيم

المـقـدّمــة :

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين والتّابعين لهم بإحسان إلى يوم الدّين ..أما بعد :

فإن اليهود والنصارى والمشركين وسائر الكفار ، أعداء للإسلام والمسلمين ، وهذه حقيقة يقررها الإسلام ، ويدركها كل من تمسك بإسلامه ودينه ، وهذا العداء مكشوف وواضح وصريح ولا مجال للمراوغة فيه .

وهناك أيضاً أعداء آخرين ، خطرهم كبير ، وشرهم عظيم ، حذّر منهم الإسلام ، وحدد مواصفاتهم القرآن ، وسمّيت سورة باسمهم ، وذكرت في السيرة أخبارهم ، أولئك هم المنافقون المجرمون ، الذين يصافحون بيد ويطعنون بالأخرى ، الذين يظهرون الغيرة على الدّين وهم يحطمونه ، الذين يمشون في ركاب الشّيطان ، يعلنون طاعة الرحمن ، ويضمرون المخالفة والعصيان ، يتحدثون باسم الإسلام وهم أعداءه ، ويدّعون سماحته وهم مسّاحه ، إن فُضح أمرهم ، وكشفت مقالاتهم ، وتبيّنت أهدافهم ، حلفوا بالله ما أردنا وما قصدنا ، يحلفون بالله ليرضى الناس عنهم ، يخادعونهم ويموهون عليهم ، وإذا خلوا إلى بعضهم وإلى شياطينهم كان لسان حالهم ومقالهم :إنّا معكم إنّما نحن مستهزئون .

والمنافقون أصناف عديدون : فمنهم العلمانيّون ، الذين يريدون ديناً حسب مواصفاتهم ومقاييسهم ورغباتهم .. ومنهم الفرق الباطنيّة الهدّامة.. ومنهم عبيد الدّنيا والشّهوات .

هذه مقدّمة ومدخل للموضوع المراد الحديث عنه ، وهو عن طائفة رداءها النفاق ، وشعارها الكذب ، ودينها اللعن والتكفير للصّحابة وأتباعهم . ولم لا يُتحدث عنهم ! وهم يخدعون من يجهل حقيقتهم ، ويلبسون لباس الدّين ، ويظهرون التّباكي على قضايا المسلمين ، ويرددون دعوتهم للتقارب ووحدة الصّف ونبذ الخلاف .. إنهم طـائـفـة الـشّيـعة الـرافـضـة .. وأسـأل الله أن يـهدي الجميع صراطه المستقيم ، وأن يعز دينه وأولياءه .. وإلـيـك أيـها الـمـسـلم نـبـذة مـخـتـصـرة عـنـهم :

( الشيعة :اسم علم أطلق أولاً على معنى المناصرة والمتابعة ، وفي بادىء الأمر لم يختص به أصحاب علي بن أبي طالب دون غيرهم ، بل أطلق بمعناه هذا على كل من ناصر  وشايع علياً ومعاوية – رضي الله عنهما – ودليل ذلك ما جاء في صحيفة التحكيم : هذا ما تقاضى عليه علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان وشيعتهما .. وأن علياً وشيعته رضوا بعبد الله بن قيس ، ورضي معاوية وشيعته بعمرو بن العاص .. مجموعة الوثائق السياسية محمد حميد الله، وجاء في تاريخ اليعقوبي أن معاوية قال لبسر بن أرطأة حين وجّهه إلى اليمن : امض حتّى تأتي صنعاء فإن لنا بها شيعة ..ثم تميّز به من فضّل إمامة علي بن أبي طالب وبنيه على الخليفة عثمان بن عفان ومن بعده من الأئمة ، مع تفضيلهم إمامة أبي بكر الصّدّيق وعمر بن الخطّاب – رضي الله عن الجميع - ، وفي وقتها لم يكن الخلاف دينياً ولا النزاع قبليّاً ، فكان أبناء علي – رضي الله عنهم – يفدون إلى الحكّام ويصلّون خلفهم ، ومع ذلك لم تتميّز به طائفة مخصوصة بأصول تخالف بها جماعة المسلمين ، إلاّ أنّ المفهوم تطوّر على أيدي بعض المتسترين بالإسلام من أمثال ابن سبأ اليهودي ، مؤجج نار الفتنة بين المسلمين ، وأصبح الاعتقاد بالنّص والوصيّة في الإمامة معيار التّمييز بين الشيعة وغيرهم من فرق الإسلام ، مع القول بعصمة الأئمة وغير ذلك من العقائد الباطلة ، فأصبحت الشيعة بذلك مأوى وملجأ لكل من أراد هدم الإسلام لعداوة أو حقد ، أو لكل من يريد إدخال تعاليم آبائه من يهودية ونصرانية أو زرادشتية وهندوسية أو غيرها ، وهكذا تطورت عقائدهم إلى حد إنكار الكثير من المسلّمات والأسس التي قام عليها الإسلام ، ولذلك أطلق عليهم علماء السلف روافض ،تمييزاً لهم عن الشيعة الأوائل ، ومن أبرز سمات الشيعة بفرقهم أنهم من أسرع الناس سعياً إلى الفتن في تاريخ الأمة قديماً وحديثا ..).(1)

  مراحل التشيع وأطواره :

1- المرحلة الأولى : كان التشيع عبارة عن حب علي – رضي الله عنه – وأهل البيت بدون انتقاص أحد من إخوانه صحابة رسول الله – صلى الله عليه وسلم -.

2- المرحلة الثانية : ثم تطور التشيع إلى الرفض وهو الغلو في علي – رضي الله عنه –وطائـفة

 

ـــــــــــــــــــ

(1) - الموسوعة الميسّرة .. جـ 2 . ص 1094.

 

من آل بيته(*) والطعن في الصحابة – رضي الله عنهم – وتكفيرهم ، مع عقائد أخرى ليست من الإسلام في شيء ، كالتقية ، والإمامة ، والعصمة ، والرجعة ، والباطنية .

3- المرحلة الثالثة : تأليه علي بن أبي طالب والأئمة من بعده ، والقول بالتناسخ ، وغير ذلك من عقائد الكفر والإلحاد المتسترة بالتشيع والتي انتهت بعقائد الباطنية الفاسدة .

فـرق الشـيعة :

فرق الشيعة المعاصرة اليوم كثيرة ، الكبرى منها ثلاث هي :

-        الاثنا عشرية – وهي كبرى الفرق الشيعية .

-   الزيدية : وهم أتباع زيد بن علي بن الحسين ، ويعتبرون من أقرب الفرق الشيعية لأهل السنة ، ما عدا فرقة منهم تسمى الجارودية ، فهي فرقة من الروافض وإن تسمت بالزيدية ، وموطن الزيدية في اليمن .

-        الإسماعيلية ،ومنها النصيرية، والدروز ، والبهرة ، والأغاخانية ، وغيرها . وكلها مارقة عن دين الإسلام .

الاثنا عشرية :  تـعـريـفـهـم :

هم الذين يسمون الرافضة والجعفرية نسبة إلى جعفر الصادق ، وسموا بالاثنى عشرية لقولهم باثني عشر إماماً ، ويشكّلون الغالبية العظمى من الشيعة اليوم .

نشـأتـهم : نشأت الاثنا عشرية في أرض العراق وإيران ، ولهم وجود في الشام ولبنان وباكستان وغرب أفغانستان والأحساء والمدينة ،وتمتد جذورها الفكرية إلى طائفة السّبئية ، والسّبئية هم أول من قال بالنص على خلافة علي – رضي الله عنه – ورجعته ، والطعن في الخلفاء الثلاثة وأكثر الصحابة – رضي الله عنهم – وهي آراء أصبحت فيما بعد من أصول المذهب الاثنى عشري .

 

ــــــــــــــــــــ

(*) فالإسماعيلية تغلو في سبعة من أهل البيت ، والاثنا عشرية في إثنى عشر من أهل البيت ، وتطعن في أهل البيت الآخرين كما تطعن في الصحابة .

 

 

أهـم عـقـائـدهـم :

1- الإمامة : يرون أن إمامة الاثني عشر ، ركن الإسلام الأعظم ، وهي عندهم منصب إلهي كالنبوة ، والإمام عندهم يوحى إليه ، ويؤيد بالمعجزات ، وهو معصوم عصمة مطلقة . وضلالهم في هذا طويل .

2- الطعن في الصحابة : هم يزعمون ردة الصحابة – رضي الله عنهم – إلا ثـلاثـة أو أربـعـة أو سـبعـة ، علـى اختلاف أساطيرهم ، وكيف يقال مثل هذا القول في أشرف جيل عرفته الإنسانية ، وأفضل قرن عرفته البشرية ، في قوم شهدت لفضلهم آيات القرآن العـظـيمة،ونـصوص السـّنة المطـهّرة ، ووقـائـع التـاريـخ الصـادقة .

3- محاولتهم النيل من كتاب الله : لمّا كانت نصوص القرآن لا ذكر فيها لإمامة الاثنى عشر ، كما أنها تثني على الصحابة وتعلي من شأنهم،أسقط في أيديهم وتحيّروا فقالوا لإقناع أتباعهم :أن آيات الإمامة وسب الصحابة قد أسقطت من القرآن ، ولكنّ هذا القول كشف القناع عن كفرهم ، فراحوا ينكرونه ، ويزعمون أنهم لم يقولوا به ، ولكنّ رواياته قد فشت في كتبهم ، وآخر فضائحهم في ذلك كتاب كتبه أحد كبار شيوخهم سمّاه: فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب..، حيث أثبت تواتر هذا الكفر الصريح ، والكذب المكشوف في كتب الروافض ، واعترف بأنّ شيوخهم يؤمنون بهذا الكفر ، فكان هذا الكتاب  فضيحة   كبرى لهم وعار عليهم أبد الدهر .

4- التّقيّة : وهي أن يتظاهروا لأهل السنة بخلاف ما يبطنون ، وهي النفاق بعينه ، واعتبروها تسعة أعشار الدين ، وقالوا:لا دين لمن لا تقيّة له .ولهم عقائد أخرى باطلة ).(1)

تلك كانت نبذة موجزة عن الشيع الاثنىعشرية ، عسى الله أن ينفع بها .

ولعل القارئ أن يتابع الصفحات التالية ويقرأها ، ففيها نظرات في بعض أقوالهم من كتبهم هم ، وفيها بيان لبعض ما عندهم ممّا قد يكون خافياً على كثير من المسلمين ، وقد جعلت التعليق على ما أورده عنهم مسبوقاً بهذه العلامة (  = ) كما جعلت ما أنقله عنهم باللون الأسود .   

أسأل الله تعالى أن ينفع بهذا العمل ، وأن يكتب لنا النجاة يوم الدين .

ــــــــــــــــــــ

(1)- الموجز في الأديان .. ص 122. وما بعدها. باختصار.

 

 

        · شـروط :

1-( إن للإسلام شروطاً... والبراءة من الأحزاب تيم وعدي ).

= الإسلام بريء منهم ومن شروطهم الشيطانية..

        · الخلفاء الراشدون – رضي الله عنهم - :

2-( إشارات لمن يفقه ويعقل إلى أن الأولين التيم والعدي اللذين سيُقدمان غدراً وجوراً... وأنهما سببان لإضلال الأمة ولتخريب الإسلام وتشجيع أهل الكفر والعدوان وأنهما لم يؤمنا بالله طرفة عين ولايحبان الله والرسول ولايحبانهما ).

= أحسبُك عرفت أنهم يقصدون بالتيم والعدي : أبابكر وعمر – رضي الله عنهما – فأيُ دين يعتنقه الشيعة الروافض !!لاشك أنه ليس دين الإسلام ..

3-( كما ورد أن فرعون وهامان وقارون كناية عن الغاصبين الثلاثة فإنهم نظراء هؤلاء في هذه الأمة ، وأن الأول والثاني عجل هذه الأمة وسامريها ).

= هكذا يتحدثون عن الخلفاء الثلاثة – رضي الله عنهم - ..

4-( هذا الدعاء رفيع الشأن ، عظيم المنزلة .. الداعي به كالرامي مع النبي في بدر وأحد وحنين بألف ألف سهم : اللهم العن صنمي قريش وجبتيها وطاغوتيها وإفكيها وابنتيهما .. اللهم العنهما وأنصارهما .. فعظّم ذنبهما وخلدهما في سقر .. اللهم العنهم بعدد كل منكر أتوه ، وحق أخفوه ، ومنبر علوه ، ومنافق ولّوه .. اللـهم العنهم في مكنون السرّ وظاهر العلانية لعناً كثيراً دائباً أبداً دائماً لا انقطاع لأمده ، ولا نفاد لعدده ، يغدوا أوله ولا يروح آخره ، لهم ولأعوانهم وأنصارهم ومحبيهم .. اللهم عذّبهم عذاباً يستغيث منه أهل النار .. قال الكفعمي : هذا الدعاء من غوامض الأسرار ، وكرائم الأذكار .. ووصفه لهذين الصنمين بالجبتين والطاغوتين والإفكين : تفخيماً لفسادهما ، وتعظيماً لعنادهما ، وإشارة إلى ما أبطلاه من فرائض الله ، وعطلاه من أحكام رسول الله .. والصنمان هما : الفحشاء والمنكر ) .

ــــــــــــــــــــ

1- الصراط جـ 2 ص 88 .                                                     2-أنوار الولايه .ص 74 .                                        

3- بحار الأنوار.جـ 24 ص 156 .                                            4- بحار .. جـ85 ص 260 .

 

5-( إرجاع الضمير إلى الصنمين .. ثم إنا بسطنا الكلام في مطاعنهما في كتاب الفتن ، وإنما ذكرنا ما أورده الكفعمي ليتذكر من يتلو الدعاء بعض مثالبهما ، لعنة الله عليهما وعلى من يتولاهما ).

6-( وفعل صنما قريش ما فعلاه من غصب الخلافة الظاهرية ).

= أعد قراءة هذه الفقرة وما قبلها بهدوء وتركيز .. ما أعظم عداوتهم لأبي بكر وعمر وعائشة وحفصة وللصحابة وأهل السنة ..- رضي الله عن أزواج نبيه وصحابته – فهل بعد لعنهم وسبهم وتكفيرهم لخير القرون وللأمة ، يجوز التـقارب معهم وتمكينهم ؟!..

7-( فالـكـفر والـردّة والنـفـاق في الأول ، ثم الثاني وهو شر منه وأظلم ، ثـم الـثـالـث).

= الخـلفاء الثـلاثـة هـذه مـنـزلتهم عند الروافض ، فما هي منزلة الروافض في واقـعـنا!!

8-(  وإن الشيخين فارقا الدنيا ولم يتوبا ولم يتذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين ، فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ).

= تـأكيد لبغض الروافض وتكفيرهم لخلفاء الرسول – صلى الله عليه وسلم - ..

.9-( خروج محبّي الشيخين من النار خلاف القواعد والأخبار ).

= عنـد الشيـعة الروافـض : النار للصحابة وأتباعهم فهم فيها خالدون !! ما رأيـك أيـها المـسلـم ..

10-( حبتر وزفر : كناية عن أبي بكر وعمر ).

 

ــــــــــــــــــــ

5- بحار .. جـ 85 ص 268 .

6- بحار .. جـ52 ص 170 .

7-الصراط ..جـ 2 ص 89 .

8- الكافي .. جـ 8 ص 246

9- أنوار الولايه ..ص 69 .                                       

10- التحصين ..ص537 .حاشيه.

 

 

11-( فوالله ما أردى الحسين ورهطـه       وصيرهـم فـيئاً يحـاز ويـقسم

      سوى حبـتر ثم الـدلام ونـعثل        لأنـهم في كـل ظـلـم تقـدّموا

      وتلك التي جاءت تقـود عساكراً        على جمل يحـدوا بـها المـترنم

      وخالفـت القـرآن ثـم تـبرجت       تبرج أهـل الجهل بـل هي أعظم

      ألا لعـن الـله المهيمـن حبـتراً       وإبـنـته تعـداد مـا الـله يعلم

      وبعدهـما فـالعن دلامـاً ونعثلاً        وهـنداً ونغـلـيها ومن مال معهم

      فلعنهم :للـــدين أصلٌ مؤصلٌ        وديـن بـلا أصـل فذاك مهدّم ).

= مذهب ودين الشيعة الروافض :أنّ تكفير ولعن الخلفاء الراشدين وأمهات المؤمنين عائشة وحفصة هو أصل مذهبهم ودينهم وركنه !! فمن ترك هذا الأصل والركن فلا دين له !!..

12-( فلم أقل غدرا بـل قلت قـد كفرا      والكفـر أيسـر من تحريق ولدان

      وكل ما كان من جور ومن فـتن       فـفـي رقابهما في النار طوقان ).

= التكفير هنا لأبي بكر وعمر – رضي الله عنهما – والشيعة الروافض مجالسهم و أحاديثهم وتفاسيرهم وأدعيتهم ونثرهم وشعرهم .. مليئةٌ بتكفير خير القرون ولعنهم ! وعلى الأخص الخلفاء الراشدين ، وأمهات المؤمنين أزواج الرسول الأمين – صلى الله عليه وسلم – فهل يجوز شرعاً أن يمكّن لهؤلاء ؟!..

13-( في عثمان في تسميته نعثل أقوال .. وأنه أتي بالمرأة لتُحدّ فقاربها ثم أمر برجمها .. كان عثمان ممن يُلعب به ويتخنث ).

= قـذف وتـشويـه وكـذب وافـتراء ، فـهل الشيعة الرافضة إلاّ أعداءٌ للإسلام والمسلمين ..

14-( عثمان من الشجرة الملعونة في القرآن ).

= هذا من تفسيرهم الرافضي الشّيطاني الذي يهوي بصاحبه في نار جهنم ..

 

ــــــــــــــــــــ

 11- المنتخب .. جـ 1 ص 135 .       

 12- الطراط .. جـ2 ص 317 .

 13- الصراط .. جـ 2 ص 334 .

 14- الصراط .. جـ 2 ص 335 .

15-( ومن البيّن أنّ الخلفاء الثلاثة وأشياعهم من أهل السنة ليسوا من شيعة علي لِما أثبتناه في موضعه من المباينة والمخالفة بينهم وبين أمير المؤمنين ، فيكونون على الباطل ).

= أي يكون الخلفاء الثلاثة وأشياعهم من أهل السنة كفاراً في نظر هؤلاء المرتدّين – ومن المعلوم من الدّين بالضرورة : أنّ علي بن أبي طالب الخليفة الرابع ، من أشياع الخلفاء الثلاثة – رضي الله عنهم وعنه – وليس بينه وبين إخوانه الصحابة الكرام إلاّ المودة والمحبّة والتّرضي والتّرحّم ..

16-( فكن من عتيق ومن غندر       أبـيّاً بـريـئاً ومـن نـعثلا

      كلاب الجحيم خنازيرهـا       أعـادي بني أحمد المرسـلا ). 

= عتيق وغندر ونعثل كناية عن الخلفاء الثلاثة ، فأيُّ دين عند هؤلاء !! وهل هُم إلاّ أتباع الشيطان وحزبه وأعوانه { أولئك حزب الشيطان ألا إنّ حزب الشيطان هم الخاسرون } ..

17-( عن أبي عبد الله قال : ما بعث الله رسولاً إلاّ وفي وقته شيطانان يؤذيانه ويفتنانه ويضلان الناس بعده .. وأمّا صاحبا محمد فحبتر وزريق ).

= عند الروافض من الكذب والإفتراء بحارٌ ومُحيطات ! وبلا حياءٍ أو خجل ! هكذا وبكل وقاحةٍ يصفون أبابكر وعمر – رضي الله عنهما – بأنهما شيطانان !! وبكل وقاحة أيضاً يصفون ثورتهم ودولتهم !! بالإسلاميّة !! ويُسمّون حزبهم !! حزب الله !! { قاتلهم الله أنّى يؤفكون } ..

18-( لا يموت رجل يرى أنّ عثمان قتل مظلوماً إلاّ لقي الله يوم القيامة يحمل من الأوزار أكثر مما يحمل أصحاب العجل ).

= { قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر }..

19-( ولعمري لقد أدخل أبوكِ وفاروقه على رسول الله بقربهما منه الأذى ).

20-( عن الصّادق : أنهما لم يبيتا معه إلاّ ليلة ، ثم نقلا إلى واد في جهنم يقال له وادِ الدود ).

= الحديث هنا عن أبي بكر وعمر بعد وفاتهما – رضي الله عنهما – !!..

ــــــــــــــــــــ

15- بحار .. جـ 36  ص 187 .                                             16- الصراط .. جـ 2 ص344 .

17- بحار .. جـ 13 ص 212 .                                              18- الصراط .. جـ 2 ص 340 .

19- الكافي .. جـ 1 ص 303 .                                              20- الصراط .. جـ 2 ص 420 .

 

21-( وحاصل الكلام أنّ آيات الشرك ظاهرها في الأصنام الظاهرة ،  وباطنها في خلفاء الجور الذين أشركوا مع أئمة الحق ونصبوا مكانهم ، فقوله سبحانه:{ أفرأيتم اللاّت والعزّى ومناة الثالثة الأخرى} أريد في باطنها :باللات الأول ، وبالعزى الثاني ، وبالمناة الثالث ، حيث سمّوهم بأمير المؤمنين ، وبخليفة رسول الله ، وبالصّدّيق ، والفاروق ، وذي النورين ، وأمثال ذلك ).

= طبعاً هذا تفسيرٌ رافضيٌ شيطاني ، لا تفسيٌر سلفيٌ ربّاني !! تفسيرٌ شيعيٌ شركيٌ وثني ، لا تفسيرٌ سُنّي إسلاميٌ نبوي !!  

22-( ولمّا قال : أخبرني عن الصّدّيق والفاروق ، أسلما طوعاً أو كرها ؟ لِمَ  لَمْ تقل له : بل أسلما طمعاً وبايعاه طمعاً في أن ينال كل واحد منهما من جهته ولاية بلد إذا استقامت أموره واستتبت أحواله ، فلمّا أيسا من ذلك تلثما وصعدا العقبة مع عدّة من أمثالهما من المنافقين ، على أن يقتلوه ).

= الصحابة في نظر الشيعة  : كفار ومنافقين ومؤذون لنبيّهم وأرادوا قتله !!   

23-( عن أبي الحسن الرضا قال : أما سمعت قول الناس : فلان و فلان شمس هذه الأمة ونورها ، فهما في النار ، والله ما عنى  غيرهما الخبر ).

= تأكيد لعداوتهم للصديق والفاروق – رضي الله عنهما ولعن من آذاهما - ..

24-( وأنّ أبا جعفر رمى الجمرات ، قال : فاستتمها ، ثم بقي في يده بعدُ خمس حصيّات ، فرمى اثنتين في ناحية وثلاثة في ناحية ، فقال له جدّي : جعلت فداك ، لقد رأيتك صنعت شيئاً ما صنعه أحدٌ قط ! رأيتك رميت الجمرات ثم رميت بخمسة بعد ذلك ، ثلاثة في ناحية واثنتين في ناحية ! قال نعم : إنه إذا كان كل موسم أخرج الفاسقين الغاصبين ثم يُفرّق بينهما ها هنا ، لا يراهما إلاّ إمامٌ عدل ، فرميت الأول اثنتين والآخر ثلاثة ، لإن الآخر أخبث من الأول ).

= حتّى في الحجّ لم يسلم من أذاهم صدّيق الأمة وفاروقها !!

 

ــــــــــــــــــــ

21- بحار .. جـ 48 ص 96 .

22- كمال الدين ..ص 422 .

23- بحار .. جـ 7 ص 120 .

24- بصائر الدرجات .. ص 273 .

25-( وقد تشيّع السلطان خدابنده ، وكان من كمال إيمانه وعقله : أن كتب الثلاثة على أسفل نعله).

= من هذا نعلم : أن الرافضي إذا أراد لإيمانه وعقله الكمال ، فما عليه سوى أن يكتب أسماء الخلفاء الثلاثة أسفل نعله !! والسؤال هو : هل الرافضة عندهم إيمان  أو عقول ؟ والجواب: قرر أئمة الإسلام أن الرافضة لا إيمان عندهم ولاعقول.وفي كتاب منهاج السنة النبويّة لشيخ الإسلام ابن تيمية تقرير ذلك وفضح الرافضة ..

        · عائشة وحفصة – رضي الله عنهما - :

26-( قالوا : برأها الله في قوله :{ أولئك مبرؤون مما يقولون } ، قلنا : ذلك تنزيهٌ لنبيّه عن الزنا لا لها ).

= قالوا : أي أهل السنة .. قلنا : أي الرافضة .. والكلام هنا عن أم المؤمنين عائشة – رضي الله    عنها – فنستفيد : أن الرافضة ينفون عنها البراءة من الزّنا !! فما هو موقف المسلم المتمسك بدينه من هؤلاء ؟..

27-( وأما قوله :{ إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لاتحسبوه شراً بل هو خير لكم } ، فإن العامة روت أنها نزلت في عائشة وما رميت به في غزوة بني المصطلق ، وأما الخاصّة فإنهم رووا أنها نزلت في مارية القبطية وما رمتها به عائشة ).

= العامّة : أي أهل السنة .. الخاصة : أي الرافضة .. وها أنت ترى أن الرافضة لم يكتفوا بالتصريح  بعدم براءة أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها – بل أضافوا تهمة أخرى هي القذف !! وكذبهم  لا ساحل له !! ولذا فهم يروون أن إمامهم المعدوم الذي ينتظرون خروجه سيقيم الحدّ على أم المؤمنين بعد أن تُرد إلى الحياة !! وبالتالي فإنها حسب رواياتهم ستُجلد حدّين : الأول للزنا والثاني للقذف !!! { قاتلهم الله أنّى يؤفكون }. ورحم الله الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهّاب حيث يقول :[ ومن يقذف الطّاهرة الطّيبة أم المؤمنين زوجة رسول رب العالمين - صلى الله عليه وسلّم ـــــــــــــــــــ

25- الصراط .. جـ2 ص 427 .

26- الصراط .. جـ 2 ص 469 .

27- بحار .. جـ 22 ص 154 .

في الدّنيا والآخرة كما صحّ ذلك عنه ، فهو من ضرب عبد الله بن أبي ابن سلول رأس المنافقين ، ولسان حال رسول الله – صلى الـلـه عليه وسلم – يقول : يا معشر المسلمين من يعذرني فيمن آذاني في أهلي !!{ إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعدّ لهم عذاباً مهينا  والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبينا } 

فأين أنصار دينه ليقولوا نحن نعذرك يا رسول الله !! فيقومون بسيوفهم إلى هؤلاء الأشقياء الذين يكذّبون الله ورسوله ويؤذونهما والمؤمنين : فيُبيدونهم ويتقرّبون إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ويستوجبون بذلك شفاعته ، اللهم إنا نبرأ إليك مـن قول هؤلاء المطرودين ].(*)

28-( فصلٌ في أم الشرور ).

= هذا عنوانٌ في كتاب لهم عند بداية كلامهم عن أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها - ..

29-(الفتنة تخرج من ههنا من حيث تطلع قرن الشيطان.وأشارإلى مسكن عائشة). 

= هل هؤلاء الكذّابون المعتدون يُوالون ويُمكنون أم يُعادون ويُبعدون ..  

30-( فقال لا طاقة لي بكلام هذه الفاجرة ).

= لقد آذوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم – أيّما إيذاء !!..

31-( فقامت من الدّار شيطانة         تنادي بلالاً نداءً حفـيّا

      يصلّي عتيقك بالمسلمين          فجاءت بذلك أمراً فريّا ).

= أترك التعليق لإيمانك وغيرتك ..

32-( فإن أكثر الروايات المذكورة تنتهي إلى عائشة… وسيأتي في أخبارنا من ذمّها والقدح فيها وأنها كانت ممن يكذب على رسول الله… وبالجملة بغضها لأمير المؤمنين أولاً وآخراً هو أشهر من كفر إبليس ، كما أنه كاف في الدّلالة على كفرها ونفاقها ).

= قاموس من الشتائم والألفاظ البذيئة القذرة ، يتفوه بها الروافض ذوي القلوب الفاجرة ، والعقيدة الخاسرة ، والرّدّة الظاهرة . ضدّ خير الناس وخير القرون. وسبحان الله : أهذا هوالإسلام بزعمهم !! أم هذا يرضي الله عز وجل !! أم هذا يحبه ويرضاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- !! ..

ــــــــــــــــــــ

(*)- رسالة في الرد على الرافضة .ص 25./  28- الصراط ..جـ 2 ص 465 ./29- الصراط ..جـ 2 ص 468 .                          30- الصراط ..جـ 2 ص 350 ./            31-الصراط ..جـ 2 ص 439 ./       32- بحار .. جـ 28 ص 149 .

33-( كما طلّق أمير المؤمنين عائشة لتخرج من عداد أمّهات المؤمنين ).

= الروافض غارقون في بحار من الكذب والظّلمات والضلالات !! ..

34-( فصلٌ في أختها حفصة . طلّقها النبي … قال الصّادق : كفرت ).

= هؤلاء الروافض كما قال العلماء : بذرة نصرانية ، غرستها اليهوديه ، في أرض مجوسيه . دينهم الكذب والكفر والنفاق ، آذوا أهل البيت ونسبوهم إلى كل سوء ، وقولوهم ما لم يقولوه . و[قد ثبت إجماع الأئمة من أهل البيت على تحريم سبّ الصحابة ، وتحريم التكفير والتفسيق لأحد منهم ].(*). وكذلك بالنسبة لأمهات المؤمنين  ..

35-( فطلّق حفصة ).

= يقول الشوكاني – رحمه الله -: [ وأمّا تسرّع هذه الطائفة – الرافضة – إلى الكذب وإقدامهم عليه والتّهاون بأمره ، فقد بلغ من سلفهم وخلفهم إلى حدّ الكذب على الله وعلى رسوله وعلى كتابه وعلى صالحي أمته ، ووقع منهم في ذلك ما يقشعرّ له الجلد ].(**). 

36-( قوله تعالى :{ ضرب الله مثلاً للذين كفروا }.. لا يخفى على الناقد البصير والفطن الخبير ما في تلك الآيات من التعريض بل التصريح بنفاق عائشة وحفصة وكفرهما ).

= هذا هو موقف الروافض من الطيّبات الطاهرات ، أمهات المؤمنين ، وأزواج رسول ربّ العالمين ، فما هو موقفك منهم !! ..

 

ــــــــــــــــــــ

33- بحار ..جـ 27 ص 293 .

34- الصراط ..جـ 2 ص 472 .

(*)- إرشاد الغبي إلى مذهب أهل البيت في صحب النبي . ص 50 .

35- بحار ..جـ 22 ص 229 .

(**)- أدب الطّلب .. ص 148 .

36- بحار ..جـ 22 ص 233 .

 

 

 

        · متـفـرقـات :

37-( عن جعفر بن محمد قال : ما من مولود إلاّ وإبليس من الأبالسة بحضرته ، فإن علِم الله أنه من شيعتنا ، حجبه من ذلك الشيطان ، وإن لم يكن من شيعتنا أثبت الشيطان أصبعه السبّابة في دُبُره ، فكان مأبوناً ، فإن كانت امرأة أثبت في فرجها فكانت فاجرة ).

= المأبون أي : المنكوح .. وحسب روايتهم هذه وغيرها ، فإن الأمة الإسلامية في نظر هؤلاء الروافض كفار ، وهم ما بين منكوح وفاجرة !! فكيف يكون مع هؤلاء تقارب !! وكيف يمكن الوثوق بهؤلاء !! وما هو موقفك أيّها السني !! ..   

38-( عن جعفر بن محمد قال : ثلاثة كانوا يكذبون على رسول الله ، أبوهريرة وأنس بن مالك  وامرأة ).

39-( نعم يفترق الإمامية عن غيرهم هنا في أمور : منها : أنهم لا يعتبرون من السنة إلاّ ما صحّ لهم من طرق أهل البيت عن جدّهم .. وأمّا ما يرويه مثل أبي هريرة وسمرة بن جندب .. ونظائرهم ، فليس لهم عند الإمامية من الإعتبار مقدار بعوضة وأمرهم أشهر من أن يُذكر ).

= امرأة : يريدون بها عائشة - رضي الله عنها وعن أبي هريرة وأنس وسمرة  -.. وما أقبح حال هؤلاء الروافض ، فإنهم [ دائما يعمدون إلى الأمور المعلومة المتواترة ينكرونها ، وإلى الأمور المعدومة التي لا حقيقة لها يثبتونها ، فلهم أوفر نصيب من قوله تعالى :{ ومن أظلم ممن افترى على الله كذباً أو كذّب بالحق }. فهم يفترون الكذب ، ويُكذّبون بالحق ، وهذا حال المرتدّين ].(*).و[ ما زال العلماء يقولون : إن الرفض من إحداث الزنادقة الملاحدة الذين قصدوا إفساد الدين : دين الإسلام ، ويأبى الله إلاّ أن يتم نوره ولو كره الكافرون ، فإن منتهى أمرهم تكفير علي وأهل بيته بعد أن كفروا الصحابة والجمهور ].(**). 

ــــــــــــــــــــ

37- بحار ..جـ 4 ص 121 .

38- بحار ..جـ 22 ص 102 .

39- أصل الشيعة ..ص 164 .

(*)- مختصر منهاج السنة ..جـ 1 ص 332 . 

 (**)- مختصر منهاج السنة ..جـ 2 ص 778 .    

40-( قال فيه أبو عبد الله جعفر بن محمد … ولعن الله صهيباً فإنه كان يعادينا ، وفي خبر آخر كان يبكي على عمر ).

= [ قال الإمام مالك – رضي الله عنه - : إنما هؤلاء قوم أرادوا القدح في النبي - صلى الله عليه وسلم – فلم يمكنهم ذلك ، فقدحوا في أصحابه حتى يقال : رجل سوء ، ولو كان صالحاً كان أصحابه صالحين ].(*).[ وقد رأينا في كتبهم من الكذب والافتراء على النبي – صلى الله عليه وسلم – وصحابته وقرابته أكثر مما رأينا من الكذب في كتب أهل الكتاب من التوراة       والإنجيل ].(**). و[ النقل الثابت عن جميع علماء أهل البيت ، من بني هاشم ، من التابعين وتابعيهم ، من ولد الحسين بن علي ، وولد الحسن – رضي الله عنهما – وغيرهما ، أنهم كانوا يتولّون أبا بكر وعمر – رضي الله عنهما – وكانوا يفضلونهما على عليّ – رضي الله عنه – والنقول عنهم ثابتة متواترة ].(***). 

41-( عن أبي عبد الله في تزويج أم كـلـثـوم قـال: إن ذلك فرج غصبناه ).

= لمّا كان زواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب – رضي الله عنهم – دليلاً على الألفة والمودّة والمحبّة ، وصفعة في وجوه الروافض المفسدين ، وهدماً لما أسسّوه من كفر الصحابة ومعاداتهم لأهل البيت ، أسقط في أيديهم ..- لأن هذا الزواج مبطلٌ لمذهبهم ، ناقض لمعتقدهم -.. فبحثوا لهم عن مخرج !! فقالوا : إن ذلك فرج غصبناه !! قبّح الله الروافض .. ما أعظم إهانتهم لأهل البيت !! وما أسوأ قولهم في الصحابة !! وما أشدّ تنقصهم لعلي وأبناءه !! وهل قولهم هذا إلاّ إهانة وتحـقـير لأهـل البـيت !!

ومما لا شكّ فيه ولا ريب : أن أهل البيت بريئون من مذهب الروافض ومما ينسبونه إليهم كذباً وزوراً وبهتانا..و[ أهل البيت لم يتفقوا – ولله الحمد – على شيء من خصائص مذهب الرافضة ، بل هم المبرؤون عـن التـدنـس بشـيء منه ].(****).

ــــــــــــــــــــ

(*)- الصارم المسلول ..جـ 3 ص 1088 .                                      40- بحار ..جـ 22 ص 141 .

(**)- مجموع فتاوى شيخ الإسلام ..جـ 28 ص 482 .                         41- الكافي ..جـ 5 ص 346 .

(***)- مختصر منهاج السنة ..جـ 2 ص 772 .             

(****)- مختصر منهاج السنة ..جـ 2 ص 771 .

 

42-( ثم تنفس أبو عبد الله وقال : يا مفضل إن بقاع الأرض تفاخرت ففخرت كعبة البيت الحرام على بقعة كربلاء ، فأوحى الله إليها : أن اسكني كعبة ولا تفتخري على كربلاء ).

43-( ومـن حديث كربـلا والكـعبة     لكـربلا بـان علو الـرتـبة

      وغيرها مـن سائـر المشاهـد      أمثالها بالنقـل ذي الشـواهد ).

44-( أكثر مـن الصلاة في المشاهد      خـير البقاع أفضل المعابـد

      لفضلها اختيرت لمـن بهنّ حلّ      ثم بمن قد حلّها سمى المحـلّ

      والسّر في فضل صلاة المسجد      قـبر لمعـصوم به مستـشهد ). 

= كربلاء في دينهم الباطل أفضل من الكعبة ، ويفترون على الله الكذب وهم يعلمون ، ولا يخجلون ، ولا يستحون ، بل ويزعمون أن الأماكن التي فيها قبور تعبـد ، ويسمونها المشاهد ، أفضل من الكعبة ،  ويقرر ذلك الشرك والكفر علمائهم ودجّاليهم وكذّابيهم ..                      

45-( قال أمير المؤمنين : خالطوهم بالبرّانية - يعني في الظاهر - وخالفوهم في الباطن ).

= هكذا يُسيئون إلى علي – رضي الله عنه – ويحطّون من قدره ، ويصمونه بالجبن والخور والذّلة ، وينسبون إليه - كذباً وبهتاناً – ما يقدح في منزلته ومكانته ويصورونه داعيةً للنفاق باسم التقية !! وعلي – رضي الله عنه – وأهل البيت بريئون مما تنسبه إليهم الرافضة براءة الذئب من دم يوسف     – عليه السلام – بل على وجه التحقيق : فإن الرافضة تكفره وتكفر أهل البيت لأنهم لا يقولون بما تقوله الرافضة من شركيات وكفريات وضلالات !! ..

46-( لاشكّ بأن الأدعية الواردة عن أئمة أهل البيت من أرقى وأعظم الدعوات ، كيف لا وهي : تحت كلام الخالق وفوق كلام المخلوق ).

= إذا كانت تحت كلام الخالق وفوق كلام المخلوق فماذا تكون ؟!! وهل هذا إلاّ الهذيان والتخريف والتضليل !! وأمّا أنها واردة عن أهل البيت فهذا عين التزوير والكذب .. فأسانيد الرافضة إن وجدت !! ففيها كل العلل والقوادح ، الموجبة لإسقاط رواياتهم ، ونسف دينهم ، وهدم مذهبهم ، و[ لا يوجد لهم أسانيد متّصلة صحيحة قطّ ].(*).

ــــــــــ

42- حق اليقين ..جـ 2 ص 39 . /    43- مفاتيح الجنان ..ص 395 . / 44- أنوار الولاية ..ص 439 .

45- الخصال ..ص 197 . / 46- مقدمة مفاتيح الجنان ..ص 3 . /(*)- مختصر منهاج السنة ..جـ 2 ص 629 .

                                       خـاتـمة                                         

يدعى فيها كل مسلم ومسلمة إلى القيام بما أمرهم الله به ، من أداء الواجبات وترك المحرمات ، والاستعداد للقدوم على رب الأرض والسماوات ، وتحقيق التوحيد قولاً وعملا ، وتطبيق الإسلام حياةً ومنهجا ، والاقتداء برسول الله – صلى الله عليه وسلم – حقيقةً وواقعا ، والثبات على الحق ولو كثر المخالفون ، والدعوة إلى الهدى مهما خذّل المخذّلون ، ونصح الخلق وإن كره الكارهون ، ونصرة دين الله بلا خوف أو خجل ، وطلب رضى الله والجنة بلا تواني ولا كسل ، والابتعاد عن غضب الله والنار بكل قول وعمل ، وعدم الركون إلى الدنيا ونسيان الله ، والحرص على وقاية النفس والأهل ناراً وقودها الناس والحجارة ، فإن كلاً منّا راعٍ والله سائله عمّا استرعاه ، وتربية النفس والأهل على الغيرة على الإسلام وأهله ، وبذل النفس والنفيس في سبيل عزّه ، والغضب إذا انتهكت حرمات ربّه ، وإخلاص الدين لرب العالمين ، وموالاة المسلمين ، والبراءة من الكفار أجمعين ، وتعلم دين الله وتعليمه ، وشرح التوحيد وتبيينه ، وتهذيب الخُلق وتزيينه ، والتوبة الصادقة إلى ربّ العباد ، ومراقبة الله في جميع الأوقات والبلاد ، وتحقيق محبّة الله في الأعمال وفي الفؤاد ، والاشتياق إلى جنّةٍ عرضها السماوات والأرض ، وتذكّر الموت وما بعده وأهوال يوم العرض ، والابتعاد عن الظّلم والأذى فإنه دينٌ وقرض ، والأمر بالمعروف والنهيّ عن المنكر ، والرضى بما قضاه الله وقدّر ، ودُعاءُ الله بصدق وإلحاح أشدّ وأكثر ، والإقبال على النفس وتهذيبها ، والأخلاق وتقويمها ، والأخطاء وتصويبها ، وتخليص البيوت من الوسائل الشيطانية ، وإقامتها على الطريقة الرّبانية ، وتزيينها بالتربية الإسلامية ، والشعور بمصائب المسلمين ، والمشاركة في نصرهم وعونهم تطبيقاً للشرع والدّين ، والمؤازرة  للعلماء والدعاة الصالحين المصلحين المخلصين ، والدفاع عن حملة هذا الدين ، أصحاب النبي الأمين – صلى الله عليه وسلم - ، وأزواجه الطاهرات الطيّبات أمّهات المؤمنين ، والتابعين لهم بإحسانٍ وتابعيهم إلى يوم الدين ، والرّد على منتقصهم والمتعرض لهم ، وفضح أعداءهم ، وعدم التّهاون والتّميّع مع المعتدي على أعراضهم ، والإكثار من ذكر الله والصّلاة ، والمداومة على الباقيات الصالحات، والحذر من أهل الفساد والموبقات .. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ..         

                                                                 شريف بن علي الراجحي

                                                               

كتب أهل السنة:                                المراجع

م

       الكتاب

     المؤلف

        الناشر

الطبعة

1-

الموجز في الأديان والمذاهب المعاصرة     

د. ناصر القفاري        د. ناصر العـقل

دار الصميعي .الرياض

الأولى 1413هـ

2-

الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة

الندوة العالمية للشباب الإسلامي

دار الندوة العالمية للطباعة والنشر والتوزيع.الرياض

الثالثة 1418هـ

3-

إرشاد الغبي إلى مذهب أهل البيت في صحب النبي

الإمام العلاّمة محمد بن علي الشوكاني

دار المنار للنشر. الرياض

الأولى 1413 هـ

4-

أدب الطلب ومنتهى الأرب

الشيخ محمد بن علي الشوكاني

دار ابن حزم. بيروت

الأولى 1419هـ

5-

الصارم المسلول على شاتم الرسول

شيخ الإسلام ابن تيمية  

رمادي للنشر. الدمام

الأولى 1417هـ

6-

رسالة في الرد على الرافضة

الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

1398 هـ

7-

مختصر منهاج السنة لشيخ الإسلام ابن تيمية

اختصره الشيخ عبد الله الغنيمان

مكتبة الكوثر.الرياض دار الأرقم .

الأولى 1411 هـ

8-

مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية

جمع وترتيب عبد الرحمن القاسم

دار عالم الكتب .الرياض

1412 هـ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كتب الشيعة الرافضة :

م

      الكتاب

         المؤلف

       الناشر

الطبعة

1-

       الكافي

محمد بن يعقوب الكليني. شيخ الشيعة في وقته.

طبعة طهران .

 

2- 

     الخصال

الصدوق محمد بن بابويه القمي.

مؤسسة النشر الإسلامي. قمّ.

1403 هـ

3-

المنتخب في جمع المراثي والخطب.

الإمام الكبير والمصنف الشهير فخر الدين الطريحي النجفي.

مؤسسة الأعلمي للمطبوعات . بيروت.

الأولى 1412 هـ

4-

أنوار الولاية.

العلاّمة الحجة آية الله العظمى الآخوند ملاّ زين العابدين الكلبايكاني

 

1409 هـ

5-

التحصين لأسرار ما زاد من أخبار اليقين

علي بن طاووس الحلّي

مؤسسة الثقلين. توزيع دار العلوم . بيروت

الأولى 1410هـ

6-

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم .

العلاّمة المتكلم الشيخ زين الدين علي بن يونس العاملي .

مؤسسة أهل البيت . بيروت

1409 هـ

7-

أصل الشيعة وأصولها

الإمام الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء

دار الأضواء. بيروت

الثانية 1413هـ

8-

 

بحار الأنوار

العلاّمة محمد باقر المجلسي

طبعة طهران

 

_PRINT

التعليقات

إضافة تعليق