20 قتلى ببراميل متفجرة بحلب.. والشبكة السورية: 97 % من ضحايا براميل النظام مدنيون
2014-04-04 18:07:27 ( 25948) قراءة

قتلى ببراميل متفجرة بحلب.. والشبكة السورية: 97 % من ضحايا براميل النظام مدنيون

 

أفاد مراسل الجزيرة بأن 14 شخصا قتلوا وأصيب عشرات جراء إلقاء مروحيات النظام السوريببرميل متفجرات على حي بعيدين فيحلب، فيما صعد النظام من قصفه بالصواريخ والمدفعية الثقيلة لعدة مدن وبلدات بريف دمشق، في حين تضاربت الأنباء عن استعادة قوات النظام السيطرة على المرصد 45 بريفاللاذقية.
وقال مراسل الجزيرة إن إلقاء البرميل تسبب في دمار كبير في المنازل، مشيرا إلى أن حادثا مماثلا في حي الميسر أدى إلى مقتل أربعة أشخاص. وتكرر ذلك في بلدتي تل الوز ورابية في ريف حلب الجنوبي مما أدى إلى مقتل أربعة آخرين بينهم طفلة، وعشرات الجرحى.
دمشق
وفي دمشق، أفادت شبكة سوريا مباشر بسقوط قذائف هاون في محيط مبنى الإذاعة والتلفزيون في ساحة الأمويين وسط العاصمة. وبث ناشطون صور الدخان المتصاعد في المنطقة حيث يوجد أيضا عدد من المؤسسات والفروع الأمنية.
وذكر الناشطون أيضاً سقوط قذائف قرب مبنى الجمارك وفي محيط وزارة التعليم العالي وعند مدخل فرع المنطقة. وقالت لجان التنسيق المحلية إن أربعة أشخاص جرحوا عندما انفجرت قذيفة هاون في حي المالكي وسط العاصمة دمشق.
وذكر اتحاد التنسيقيات أن الطيران الحربي قصف بصواريخ أرض أرض وبراميل متفجرة مدينة دوما وبلدة المليحة التي تشهد اشتباكات عنيفة على ثلاث جبهات قتل خلالها عدد من قوات النظام، كما تمكن الجيش الحر من أسر وقتل عدد من عناصر حزب الله اللبناني.
وأضاف الاتحاد أن قصفا عنيفا براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة استهدف مدن وبلدات داريا ودوما وجسرين ومعظم بلدات الغوطة الشرقية وكذلك بلدة بخعة بمنطقة القلمون فيما سقطت عدة قذائف على مدينة جرمانا.
من جانبها، ذكرت مسار برس أن كتائب المعارضة تصدت لمحاولة اقتحام قوات النظام بلدة المليحة لليوم الثاني على التوالي.
وفي مدينة قدسيا بريف دمشق، ما زالت حواجز قوات النظام تمنع خروج المدنيين منها لليوم الـ 16 على التوالي، كما تمنع دخول الطحين والمواد الغذائية والطبية وحليب الأطفال إلى المدينة.
وبث ناشطون صورا تظهر نزوح مئات العائلات تحت الأمطار والقصف في عدرا العمالية بريف دمشق.
محاور أخرى
وقالت شبكة شهبا برس إن البراميل المتفجرة استهدفت مدينة حريتان، وسط اشتباكات عنيفة دارت بين الجيش الحر وقوات النظام على تلة تيارة شرقي حلب.
وفي ريف حمض، تحدث اتحاد التنسيقيات عن مقتل عشرة وإصابة آخرين بغارات جوية استهدفت بلدة الغنطو، كما أكد الاتحاد مقتل امرأة وإصابة عدد آخر بجروح في تلبيسة بالريف الشمالي.
وتعرضت أحياء الوعر وباب هود بمدينة حمص إلى قصف بالمدفعية، في حين احتدمت الاشتباكات في الجزيرة السابعة بحي الوعر شمالي غربي المدينة.
المرصد 45
أما في ريف اللاذقية، فتضاربت الأنباء عن السيطرة على المرصد 45 الإستراتيجي، فبينما ذكرت شبكة مسار برس أن قوات النظام أحكمت سيطرتها عليه، تحدث ناشطون عن اشتباكات عنيفة فقط.
فقالت الشبكة إن عملية السيطرة جاءت بعدما شن الطيران الحربي ما يزيد عن عشر غارات جوية على المرصد ومحيطه، مما أوقع عددا من القتلى والجرحى في صفوف مقاتلي المعارضة.
في حين تحدثت سوريا مباشر عن اشتباكات عنيفة في محيط المرصد 45 بين قوات النظام المدعومة بقوات من حزب الله، وذلك بالتزامن مع قصف عنيف من قبل الطيران الحربي الذي استهدف المنطقة، مشيرة إلى أنه لم تتأكد سيطرة النظام على المرصد.
وذكر مراسل الجزيرة في وقت سابق أن كتائب المعارضة ما زالت تحتفظ بالمواقع التي سيطرت عليها في المعارك الأخيرة, مشيرا إلى أن قوات النظام تكثف قصفها على المرصد 45 بهدف استعادته، مؤكدا سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
المصدر: الجزيرة نتالمختصر / رفع النظام السوري من حد العنف المستخدم ضد المعارضين إلى أقصى الدرجات، وتفنن باستخدام الأسلحة بهدف قتل أكبر عدد ممكن من السوريين، وهدم أوسع مساحة ممكنة من الأبنية، بحسب ناشطين سوريين.

ولعل في استخدامه لما يسمى "البراميل المتفجرة" دليلا على ما يذهب إليه الناشطون والمعارضون السوريون، إذ ودع العام الماضي بإغراق حلب بتلك البراميل ذات القدرة التدميرية الهائلة، ما تسبب بتهجير معظم سكان الأحياء المحررة خارج بيوتهم، بعد سلسلة مجازر بحق البشر والحجر.
أمر لم يكترث له المجتمع الدولي –كعادته- باستثناء قليل من قلق رأس الهرم في الأمم المتحدة انتهى بمشروع قرار قتلته روسيا في مهد التداولات –كالعادة أيضا- في مجلس الأمن.
وذلك ما يعتبره معارضون سوريون ضوءا أخضر لقوات الأسد لتستمر في نهجها الدموي على مستويات وضعت سوريا في صدارة مآسي القرن، ليتنقل الجو الأسدي ببراميله بين أرجاء سوريا من حلب شمالا إلى درعا جنوبا مرورا بداريا التي تلقت لوحدها مالا يقل عن 330 قنبلة برميلية خلال 50 يوما بحسب تقرير أعدته الشبكة السورية لحقوق الإنسان شمل الفترة بين 31 كانون الأول/ديسمبر حتى 2/شباط /فيراير الماضيين.
وإذا كان المئات من المدنيين السوريين قد أزهقت أرواحهم بشظايا براميل النظام المتفجرة في حلب، فإن داريا، رغم كثافة البراميل، لم يتجاوز عدد الضحايا 29 شخصا بينهم 14 امرأة وطقلا، إضافة إلى جرح 250 آخرين.
وعزا التقرير، الذي اعتمد رواية شاهدي عيان وأخبارا وصورا ومقاطع فيديو، قلة عدد الضحايا قياسا إلى الكم الهائل من البراميل الملقاة –عزاه- إلى خلو داريا (8 كم غرب العاصمة دمشق) من السكان تقريبا، إذا غادرتها الغالبية الساحقة منهم (نحو 175 ألف نسمة).
وبلغ عدد ضحايا براميل النظام المتفجرة على مستوى سوريا 6493 شخصا أكثر من 97% منهم مدنيون، بالإضافة إلى دمار ما لا يقل عن 5840 مبنى بينهم مدارس ومشاف] ومساجد وكنائس، ما يؤكد استهداف البراميل لأحياء سكنية.

 

_PRINT

التعليقات

إضافة تعليق